ﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢ

( إلا ما شاء الله ).. فهو الاحتراس الذي يقرر طلاقة المشيئة الإلهية، بعد الوعد الصادق بأنه لا ينسى. ليظل الأمر في إطار المشيئة الكبرى ؛ ويظل التطلع دائما إلى هذه المشيئة حتى فيما سلف فيه وعد منها. ويظل القلب معلقا بمشيئة الله حيا بهذا التعلق أبدا..
( إنه يعلم الجهر وما يخفى ).. وكأن هذا تعليل لما مر في هذا المقطع من الإقرار والحفظ والاستثناء.. فكلها ترجع إلى حكمة يعلمها من يعلم الجهر وما يخفى ؛ ويطلع على الأمر من جوانبه جميعا، فيقرر فيه ما تقتضيه حكمته المستندة إلى علمه بأطراف الأمر جميعا.

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير