ﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢ

وقوله تعالى : إلا ما شاء الله ، جار على مقتضى الأدب مع الله، على حد قوله تعالى في آية أخرى : وما تشاءون إلا أن يشاء الله ( الإنسان : ٣٠ )، وقوله تعالى : وما تذكرون إلا أن يشاء الله ( المدثر : ٥٦ )، وقوله تعالى في آية ثالثة : ولا تقولنّ لشيء إني فاعل ذلك غدا إلا أن يشاء الله ( الكهف : ٢٣، ٢٤ )، فمشيئة الله فوق كل شيء، وهي الضمان الأول والخير لكل شيء.
وقوله تعالى : إنه يعلم الجهر وما يخفى٧ ، تذكير للمؤمنين بوجوب مراقبة الله، ولزوم استشعار ضمائرهم لمراقبته الدائمة باستمرار، فذلك عون لهم على التمسك بالاستقامة، والاعتصام بالتقوى، " والإحسان هو أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك " كما في الحديث الشريف.

التيسير في أحاديث التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

المكي الناصري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير