ﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢ

قوله : إلا ما شاء الله إلا ما شاء الله أن ينسيه إياه فلا يذكره. وقيل : المستثنى ما نسخه الله من القرآن فرفع حكمه وتلاوته.
قوله : إنه يعلم الجهر وما يخفى الله يعلم كل أعمالك يا محمد، سرها وعلانيتها. ويعلم منها ما ظهر وما بطن. أو يعلم ما أسررتم وما أعلنتم من أقوالكم وأفعالكم. وقيل : يعلم أنك تجهر بالقراءة مع قراءة جبريل خشية التفلّت. والله يعلم جهرك معه وما في نفسك مما يحملك على الجهر. فلا تفعل فإني كافيك ما تخافه.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير