وأخرج ابن مردويه عن أبي سعيد قال :«لما نزلت هذه الآية تغير رسول الله صلى الله عليه وسلم وعرف في وجهه حتى اشتد على أصحابه ما رأوا من حاله، فسأله عليّ، فقال : جاء جبريل فأقرأني هذه الآية كلا إذا دكت الأرض دكاً دكاً وجاء ربك والملك صفاً صفاً وجيء يومئذ بجهنم فقيل : وكيف يجاء بها ؟ قال : يجيء بها سبعون ألف ملك يقودونها بسبعين ألف زمام فتشرد شردة لو تركت لأحرقت أهل الجمع ».
وأخرج ابن مردويه عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :«هل تدرون ما تفسير هذه الآية كلا إذا دكت الأرض دكاً دكاً وجاء ربك والملك صفاً صفاً وجيء يومئذ بجهنم قال : إذا كان يوم القيامة تقاد جهنم بسبعين ألف زمام، بيد سبعين ألف ملك، فتشرد شردة لولا أن الله حبسها لأحرقت السموات والأرض ».
وأخرج ابن وهب في كتاب الأهوال عن زيد بن أسلم رضي الله عنه قال :«جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فناجاه، ثم قام النبي صلى الله عليه وسلم منكس الطرف، فسأله عليّ فقال :«أتاني جبريل فقال لي : كلا إذا دكت الأرض دكاً دكاً وجاء ربك والملك صفاً صفاً وجيء يومئذ بجهنم وجيء بها تقاد بسبعين ألف زمام كل زمام، يقوده سبعون ألف ملك، فبينما هم كذلك إذ شردت عليهم شردة انفلتت من أيديهم، فلولا أنهم أدركوها لأحرقت من في الجمع فأخذوها ».
وأخرج مسلم والترمذي وابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :«يؤتى بجهنم يومئذ لها سبعون ألف زمام، مع كل زمام سبعون ألف ملك يجرونها ».
وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد والترمذي وعبد الله بن أحمد في زوائد الزهد وابن جرير عن ابن مسعود رضي الله عنه في قوله : وجيء يومئذ بجهنم قال :«جيء بها تقاد بسبعين ألف زمام، مع كل زمام سبعون ألف ملك يقودونها ».
وأخرج ابن أبي حاتم عن الضحاك رضي الله عنه في قوله : يتذكر الإِنسان قال : يريد التوبة. وفي قوله : يا ليتني قدمت لحياتي يقول : عملت في الدنيا لحياتي في الآخرة.
وأخرج ابن أبي حاتم عن الضحاك رضي الله عنه في قوله : يتذكر الإِنسان قال : يريد التوبة. وفي قوله : يا ليتني قدمت لحياتي يقول : عملت في الدنيا لحياتي في الآخرة.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد ابن سابق الدين الخضيري السيوطي