ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚ

قوله : وجيئ يومئذ بجهنم يؤتى بجهنم يوم القيامة إذ تقودها الملائكة العظام وهي تتأجج وتستعر وحينئذ يغشى الناس من الهمّ والرعب والقلق ما يغشاهم.
قوله : يومئذ يتذكر الإنسان أي يتعظ ويخشع. أو يتذكر كل ما قدمه من عمل في حياته الدنيا وأنّى له الذكرى يعني وكيف تنفعه الذكرى وقد مضى زمن العمل والتوبة.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير