ﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗ

قَوْلُهُ تَعَالَى : إِنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ يُحْيِـي وَيُمِيتُ ؛ وذلك أنَّ الله لَمَّا أمرَ المسلمين بقتال المشركين كافَّة، وكان في المشركين ملوكٌ لا يطمعُ المسلمون بهم لشوكَتِهم وعزِّهم، أخبرَ اللهُ تعالى أن اللهِ ملكَ السَّموات والأرضِ، يُحيي من يشاءُ ويُميت من يشاء، وَمَا لَكُمْ مِّن دُونِ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ ؛ يُوالِيكم، وَلاَ نَصِيرٍ ؛ ينصرُكم.

صفحة رقم 0

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحدادي اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية