ﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗ

قَوْلُهُ تَعَالَى: إِنَّ ٱللَّهَ لَهُ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ يُحْيِـي وَيُمِيتُ ؛ وذلك أنَّ الله لَمَّا أمرَ المسلمين بقتالِ المشركين كافَّة، وكان في المشركين ملوكٌ لا يطمعُ المسلمون بهم لشوكَتِهم وعزِّهم، أخبرَ اللهُ تعالى أن للهِ ملكَ السَّماوات والأرضِ، يُحيي من يشاءُ ويُميت من يشاء.
وَمَا لَكُمْ مِّن دُونِ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ ؛ يُوالِيكم.
وَلاَ نَصِيرٍ ؛ ينصرُكم.

صفحة رقم 1214

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية