ﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗ

والله عز وعلا له القدرة المطلقة البالغة وهو ذو القوة والجبروت والملكوت، مالك كل شيء. وهو قوله : له ملك السموات والأرض .
قوله يحي ويميت وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير الله جل جلاله من أعظم تصرفاته الإحياء والإماتة ؛ فهو سبحانه موجد الأحياء بعد موات ثم هو سبحانه مميتهم لدى انتهاء آجالهم. وقيل : هذا إشارة إلى أنه يجب على المؤمنين أن لا يجزعوا من عدوهم وإن كان كثيرا، وأن لا يهابوا أحدا. فما الموت المخوف ولا الحياة المقدورة إلا بيد الله ؛ فليس للمؤمنين أن يرجوا لأنفسهم الولاية أو النصر من المخاليق. وإنما يرجون ذلك من الله وحده فهو خير ولي وأعظم نصير١.

١ روح المعاني جـ ٦ ص ٣٩ والبحر المحيط جـ ٥ ص ١٠٩، ١١٠..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير