ﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂ

وأما الذين في قلوبهم مرض أي : شك ونفاق سمي الشك في الدين مرضاً لأنه فساد في القلب يحتاج إلى علاج كالمرض في البدن إذا حصل يحتاج إلى علاج فزادتهم أي : السورة أي : نزولها رجساً إلى رجسهم أي : كفراً بها مضموماً إلى الكفر بغيرها وماتوا أي : هؤلاء المنافقون وهم كافرون أي : وهم جاحدون لما أنزل الله تعالى على رسوله صلى الله عليه وسلم قال مجاهد : في هذه الآية دليل على أنّ الإيمان يزيد وينقص، وكان عليّ رضي الله تعالى عنه يأخذ بيد الرجل والرجلين من الصحابة ويقول : تعالوا حتى نزداد إيماناً.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير