ﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂ

وأما الذين في قلوبهم مرض شك ونفاق فزادتهم السورة رجسا كفرا بها مضموما إلى رجسهم كفرهم بغيرها وماتوا وهم كافرون فإن الإيمان أمر وهبي لا يفيد النذر والآيات ما لم يشاء الله قال : مجاهد في هذه الآية دلالة على أن الإيمان يزيد وينقص وكان عمر رضي الله عنه يأخذ بيد الرجل والرجلين من أصحابه فيقول تعالوا حتى نزداد إيمانا وقال علي رضي الله عنه : إن الإيمان يبدوا بيضاء في القلب كلما ازداد الإيمان عظما ازداد ذلك البياض حتى يبيض القلب كله وإن النفاق يبدوا لمظة سوداء في القلب كلما ازداد النفاق ازداد السواد حتى يسود القلب وايم الله لو شققتم عن قلب مؤمن لوجدتموه أبيض لو شققتم عن قلب منافق لوجدتموه أسودا

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير