ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚ

يبشرهم أي : يخبرهم ربهم والبشارة الخبر السار الذي يفرح الإنسان عند سماعه وتستبشر بشرة وجهه عند سماع ذلك الخبر السار، ثم ذكر سبحانه وتعالى الذي يبشرهم به بقوله تعالى : برحمة منه ورضوان ، فهذا أعظم البشارات ؛ لأنّ الرحمة والرضوان من الله تعالى سبحانه وتعالى على العبد نهاية مقصودة وجنات أي : بساتين كثيرة الأشجار والثمار لهم فيها أي : الجنات نعيم أي : جزاء خالص عن كدر مّا مقيم أي : غير منقطع.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير