ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝ

قَوْلُهُ تَعَالَى : ثُمَّ يَتُوبُ اللَّهُ مِن بَعْدِ ذلِكَ عَلَى مَن يَشَآءُ ؛ أي ثم يتوبُ مِن بعد الهزيمةِ على مَنء يشاءُ منهم مَن كان أْهلاً لذلكَ، وَاللَّهُ غَفُورٌ ؛ لِمَا كان منهم في الشِّرك إذا تابُوا رَّحِيمٌ ؛ بهم في الإسلامِ.

صفحة رقم 0

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحدادي اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية