ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝ

قوله : ثم يتوب الله من بعد ذلك على من يشاء والله غفور رحيم بقد تاب الله على من بقي من هوازن بعد ما حل بهم من القتل والهزيمة فأسلم من بقي منهم ؛ إذ قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم. والله جل شأنه غفار للذنوب والخطايا ؛ فهو يتوب على التائبين المنيبين منهم، ويشملهم برحمته وفضله ؛ فلا يؤاخذهم بما كسبوا من الإشراك والمعاصي بعد أن تابوا وأنابوا١.

١ تفسير الطبري جـ ١٠ ص ٧٣، ٧٤..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير