ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝ

ثُمَّ يَتُوبُ اللَّهُ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ -[٣٣٣]- عَلَى مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ.
ثُمَّ يَتُوبُ اللَّهُ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ عَلَى مَنْ يَشَاءُ فتاب الله على كثير ممن كانت الوقعة عليهم، وأتوا إلى النبي ﷺ مسلمين تائبين، فرد عليهم نساءهم، وأولادهم.
وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ أي: ذو مغفرة واسعة، ورحمة عامة، يعفو عن الذنوب العظيمة للتائبين، ويرحمهم بتوفيقهم للتوبة والطاعة، والصفح عن جرائمهم، وقبول توباتهم، فلا ييأسنَّ أحد من مغفرته ورحمته، ولو فعل من الذنوب والإجرام ما فعل.

صفحة رقم 332

تيسير الكريم الرحمن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله، عبد الرحمن بن ناصر بن عبد الله بن ناصر بن حمد آل سعدي

تحقيق

عبد الرحمن بن معلا اللويحق

عدد الأجزاء 1