ﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲ

ثم أخبر تعالى عن سبب ذلك، وهو أنهم لا يتقبل منهم، إِلا أَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ أي :[ قد كفروا ]١ والأعمال إنما تصح بالإيمان، وَلا يَأْتُونَ الصَّلاةَ إِلا وَهُمْ كُسَالَى أي : ليس لهم قصد صحيح، ولا همة في العمل، وَلا يُنْفِقُونَ نفقة إِلا وَهُمْ كَارِهُونَ
وقد أخبر الصادق المصدوق أن الله لا يمل حتى تملوا، وأنه طيب لا يقبل إلا طيبا ؛ فلهذا لا يتقبل الله من هؤلاء نفقة ولا عملا لأنه إنما يتقبل من المتقين.

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية