ﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲ

ويدل عليه قوله تعالى :
وما منعهم أن تقبل منهم نفقاتهم إلا أنهم كفروا بالله وبرسوله أي : وما منعهم قبول نفقاتهم إلا كفرهم، وقرأ حمزة والكسائي : يقبل، بالياء على التذكير لأنّ تأنيث النفقات غير حقيقي، والباقون بالتاء على التأنيث ولا يأتون الصلاة إلا وهم كسالى أي : متثاقلون لا يأتونها قط بنشاط ولا ينفقون أيّ : نفقة من واجب أو غيره إلا وهم كارهون أي : في حال الكراهة وإن ظهر خلاف ذلك وذلك كله لعدم النية الصالحة وهذا لا ينافي طوعاً لأنّ ذلك بحسب الظاهر وهذا بحسب الواقع.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير