ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲ

قوله تعالى ... فَاسْتَمْتَعُواْ بِخَلاَقِهِمْ.. .
قيل بنصيبهم من خيرات الدنيا.
ويحتمل استمتاعهم باتباع شهواتهم.
وفيه وجه ثالث : أنه استمتاعهم بدينهم الذي أصروا عليه.
وَخُضْتُمْ كَالَّذِي خَاضُوآ فيه وجهان :
أحدهما : في شهوات الدنيا.
والثاني : في قول الكفر.
وفيهم قولان :
أحدهما : أنهم فارس والروم.
والثاني : أنهم بنو اسرائيل.

صفحة رقم 123

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية