قَوْله تَعَالَى: والمؤمنون وَالْمُؤْمِنَات بَعضهم أَوْلِيَاء بعض هَذِه الْولَايَة هِيَ ولَايَة الدّين واتفاق الْكَلِمَة. وَيُقَال فِي تَفْسِير الْآيَة: الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَار بَعضهم أَوْلِيَاء بعض، والطلقاء من قُرَيْش والعتقاء من ثَقِيف بَعضهم أَوْلِيَاء بعض.
قَوْله تَعَالَى: يأمرون بِالْمَعْرُوفِ وَينْهَوْنَ عَن الْمُنكر ويقيمون الصَّلَاة وَيُؤْتونَ الزَّكَاة إِلَى آخر الْآيَة مَعْنَاهُ مَعْلُوم. وَقَوله: ويطيعون الله وَرَسُوله أُولَئِكَ سيرحمهم الله قَالَ عَطاء بن أبي رَبَاح: هُوَ اتِّبَاع الْكتاب وَالسّنة. وَقَوله: إِن الله كَانَ عَزِيزًا حكيما أَي: عَزِيز فِي نَصره، حَكِيم فِي تَدْبيره.
تفسير السمعاني
أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي
ياسر بن إبراهيم