ﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐ

٧٤ - يَحْلِفُونَ نزلت في ابن أُبَي لما قال: لَئِن رَّجَعْنَآ إِلَى المدينة [المنافقون: ٨]، أو قال الجلاس بن سويد إن كان ما جاء به محمد حقاً فنحن شر من الحمير ثم حلف بالله ما قال، أو قال ذلك جماعة من اليهود. كَلِمَةَ الْكُفْرِ هو ما حلفوا أنهم ما قالوه فأكذبهم الله، أو قولهم محمد ليس بنبي. وَهَمُّواْ بقتل الرسول في غزاة تبوك، أو بأخراج الرسول بقولهم لئن رجعنا إلى المدينة الآية [المنافقون: ٨] أو هَمُّوا بقتل الذي أنكر عليهم.

صفحة رقم 34

ومنهم من عاهد الله لئن ءاتانا من فضله لنصّدقن ولنكونن من الصالحين فلمّا ءاتاهم من فضله بخلوا به وتولوا وهم معرضون فأعقبهم نفاقاً في قلوبهم إلى يوم يلقونه بما أخلفوا الله ما وعدوه وبما كانوا يكذبون ٣ ألم يعلموا أنّ الله يعلم سرّهم ونجواهم وأن الله علام الغيوب

صفحة رقم 35

تفسير العز بن عبد السلام

عرض الكتاب
المؤلف

عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ

تحقيق

عبد الله بن إبراهيم الوهيبي

الناشر دار ابن حزم - بيروت
سنة النشر 1416
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية