ﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞ

قوله تعالى: مَّنْ عَاهَدَ الله : فيه معنى القسم فلذلك أُجيب بقوله: «لنصَّدَّقَنَّ»، وحُذِفَ جوابُ الشرطِ لدلالة هذا الجوابِ عليه، وقد عَرَفْتَ قاعدة ذلك. واللام للتوطئة. ولا يمتنع الجمعُ بين القسم واللام الموطئة له. وقال أبو البقاء؛ «فيه وجهان أحدهما: تقديره فقال: لئن آتانا.

صفحة رقم 87

والثاني: أنْ يكونَ» عاهد «بمعنى» قال «فإنَّ العهد قول». ولا حاجة إلى هذا الذي ذكره.
قوله: لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ قرأهما الجمهور بالنون الثقيلة، والأعمش بالخفيفة.

صفحة رقم 88

الدر المصون في علوم الكتاب المكنون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو العباس، شهاب الدين، أحمد بن يوسف بن عبد الدائم المعروف بالسمين الحلبي

تحقيق

أحمد بن محمد الخراط

الناشر دار القلم
عدد الأجزاء 11
التصنيف التفسير
اللغة العربية