ﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙ

فَأَعْقَبَهُمْ عن الحسن وقتادة رضي الله عنهما : أن الضمير للبخل. يعني : فأورثهم البخل نِفَاقاً متمكناً فِى قُلُوبِهِمْ لأنه كان سبباً فيه وداعياً إليه. والظاهر أن الضمير لله عزّ وجلّ. والمعنى : فخذلهم حتى نافقوا وتمكن في قلوبهم نفاقهم فلا ينفك عنها إلى أن يموتوا بسبب إخلافهم ما وعدوا الله من التصدّق والصلاح وكونهم كاذبين. ومنه : جعل خلف الوعد ثلث النفاق. وقرئ :«يكذبون »، بالتشديد، وألم تعلموا، بالتاء. عن عليّ رضي الله عنه.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير