ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛ

قَوْلُهُ تَعَالَى: رَضُواْ بِأَن يَكُونُواْ مَعَ ٱلْخَوَالِفِ ؛ أي رَضِيَ المنافقون بأنْ يكونوا في تخلُّفِهم عن الجهادِ مع النساءِ المتخلِّفات في الحيِّ بعد غزوةِ أزواجهنَّ. قَوْلُهُ تَعَالَى: وَطُبِعَ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لاَ يَفْقَهُونَ ؛ يعني الطبعُ في اللغة جعلُ الشيءِ كالطَّابعِ نحو طَبْعِ الدِّينار والدرهم، ويجوز أنْ يكون الطبعُ على القلب علامةً يَقْفِلُ اللهُ بها قلبَ الكافرِ المعاند ليعلمَ من يطَّلعُ عليه من الملائكةِ أنه لا يجتهدُ في طلب الحقِّ، فهُم لا يفقهون أوامرَ اللهِ ونواهيه.

صفحة رقم 1186

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية