والخوالف : النساء اللاتي يخلفن الرجال في القعود في البيوت. جمع خالفة، وجوّز بعضهم أن يكون جمع خالف، وهو من لا خير فيه : وَطُبِعَ على قُلُوبِهِمْ هو كقوله : خَتَمَ الله على قُلُوبِهِمْ وقد مرّ تفسيره فَهُمْ لاَ يَفْقَهُونَ شيئاً مما فيه نفعهم وضرهم، بل هم كالأنعام.
وأخرج ابن ماجه، والبزار، وابن جرير، وابن مردويه، عن جابر، قال : مات رأس المنافقين بالمدينة فأوصى أن يصلي عليه النبيّ صلى الله عليه وسلم، وأن يكفنه في قميصه، فجاء ابنه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال : إن أبي أوصى أن يكفن في قميصك، فصلى عليه وألبسه قميصه وقام على قبره، فأنزل الله : وَلاَ تُصَلّ على أَحَدٍ مّنْهُم مَّاتَ أَبَداً وَلاَ تَقُمْ على قَبْرِهِ .
وأخرج ابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مرديه، عن ابن عباس، في قوله : أُوْلُواْ الطول قال : أهل الغنى. وأخرج هؤلاء، عن ابن عباس، في قوله : رَضُواْ بِأَن يَكُونُواْ مَعَ الخوالف قال : مع النساء. وأخرج ابن أبي حاتم، عن السديّ، في الآية قال : رضوا بأن يقعدوا كما قعدت النساء. وأخرج أبو الشيخ، عن قتادة، قال : الخوالف النساء.
وقد أخرج البخاري، ومسلم، وغيرهما، عن ابن عمر قال : لما توفي عبد الله بن أبيّ ابن سلول، أتى ابنه عبد الله رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسأله أن يعطيه قميصه ليكفنه فيه فأعطاه، ثم سأله أن يصلي عليه، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقام عمر فأخذ ثوبه فقال : يا رسول الله، أتصلي عليه، وقد نهاك الله أن تصلي على المنافقين ؟ فقال :" إن ربي خيرني وقال : استغفر لَهُمْ أَوْ لاَ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إن تستغفر لهم سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَن يَغْفِرَ الله لَهُمْ وسأزيد على السبعين "، فقال : إنه منافق، فصلى عليه، فأنزل الله : وَلاَ تُصَلّ على أَحَدٍ مّنْهُم مَّاتَ أَبَداً الآية، فترك الصلاة عليهم.
وأخرج ابن ماجه، والبزار، وابن جرير، وابن مردويه، عن جابر، قال : مات رأس المنافقين بالمدينة فأوصى أن يصلي عليه النبيّ صلى الله عليه وسلم، وأن يكفنه في قميصه، فجاء ابنه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال : إن أبي أوصى أن يكفن في قميصك، فصلى عليه وألبسه قميصه وقام على قبره، فأنزل الله : وَلاَ تُصَلّ على أَحَدٍ مّنْهُم مَّاتَ أَبَداً وَلاَ تَقُمْ على قَبْرِهِ .
وأخرج ابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مرديه، عن ابن عباس، في قوله : أُوْلُواْ الطول قال : أهل الغنى. وأخرج هؤلاء، عن ابن عباس، في قوله : رَضُواْ بِأَن يَكُونُواْ مَعَ الخوالف قال : مع النساء. وأخرج ابن أبي حاتم، عن السديّ، في الآية قال : رضوا بأن يقعدوا كما قعدت النساء. وأخرج أبو الشيخ، عن قتادة، قال : الخوالف النساء.
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
محمد بن علي بن محمد بن عبد الله الشوكاني اليمني