ﮫﮬ

الآية ١٠ : وقوله تعالى : وهديناه النجدين أي بينا له [ ما عليه وما له ]١ وما يحمد عليه وما يذم وما يقبح ويجمل. والنجد الطريق. فبين للخلق الطريقين جميعا طريق الخير والشر، ومكنهم من الفعلين جميعا. وقال بعضهم : النجدان الثديان، أي، أي هديناه الثديين في حالة الإرضاع، ولكن السنن والهداية لم تنصرف إلى هذا خصوصا، بل هذا من بعض ما هداه، وبينه ؛ فقد بين له غيره من الأمور، ولا قيد في اللفظ، فيحمل على الإطلاق والعموم.

١ من م، ساقطة من الأصل..

تأويلات أهل السنة

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي

تحقيق

مجدي محمد باسلوم

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت، لبنان
سنة النشر 1426
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية