ﯦﯧﯨﯩ

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٥:وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : ذا مقربة أي ذا قرابة. وفي قوله : ذا متربة يعني بعيد التربة أي غريباً من وطنه.



وأخرج الفريابي وسعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والحاكم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : أو مسكيناً ذا متربة قال : هو المطروح الذي ليس له بيت، وفي لفظ الحاكم : هو الترب الذي لا يقيه من التراب شيء، وفي لفظ : هو اللازق بالتراب من شدة الفقر.
وأخرج الفريابي وعبد بن حميد عن مجاهد رضي الله عنه مثله.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس رضي الله عنهما أو مسكيناً ذا متربة يقول : شديد الحاجة.
وأخرج ابن جرير من طريق العوفي عن ابن عباس رضي الله عنهما أو مسكيناً ذا متربة يقول : مسكين ذو بنين وعيال ليس بينك وبينه قرابة.
وأخرج الطستي في مسائله عن ابن عباس رضي الله عنهما أن نافع بن الأزرق سأله عن قوله : ذا متربة قال : ذا جهد وحاجة. قال : وهل تعرف العرب ذلك ؟ قال : نعم، أما سمعت قول الشاعر :
تربت يداك ثم قل نوالها وترفعت عنك السماء سحابها
وأخرج ابن مردويه عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم مسكيناً ذا متربة قال :«الذي مأواه المزابل ».
وأخرج عبد بن حميد عن قتادة رضي الله عنه ذا متربة قال : كنا نحدث أن المترب ذو العيال الذي لا شيء له.
وأخرج ابن أبي شيبة عن الضحاك رضي الله عنه : ما عمل الناس بعد الفريضة أحب إلى الله من إطعام مسكين.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عرض الكتاب
المؤلف

جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد ابن سابق الدين الخضيري السيوطي

الناشر دار الفكر - بيروت
سنة النشر 1432 - 2011
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية