ﯦﯧﯨﯩ

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١١:أي : فهلاَّ اقتحم العقبة وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ استفهام على التفخيم لشأنها.
ويقال : هي عَقَبَةٌ بين الجنة والنار يجاوزها مَنْ فَعَلَ ما قاله : وهو فكُّ رقبة ؛ أي : إعتاقُ مملوك، والفكُّ الإزالة. وأطعم في يومٍ ذي مجاعةٍ وقحطٍ وشدَّةٍ يتيماً ذا قرابة، أو أَوْ مِسْكِيناً ذَا مَتْرَبَةٍ : لا شيء له حتى كأنه قد التصق بالتراب من الجوع.
خ٢٠


لطائف الإشارات

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير