ﮋﮌﮍﮎﮏ

وقوله عز وجل : لَقَدْ خَلَقْنا الإِنسَانَ فِي كَبَدٍ .
يقول : منتصبا معتدلا، ويقال : خلق في كبد، إنه خلق يعالج ويكابد أمر الدنيا وأمر الآخرة، [ ١٣٨/ا ] ونزلت في رجل من بني جمح كان يكنى : أبا الأشدين، وكان يجعل تحت قدميه الأديم العكاظي، ثم يأمر العشرة فيجتذبونه من تحت قدميه فيتمزق الأديم. ولم تزل قدماه.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير