ﮋﮌﮍﮎﮏ

لقد خلقنا الإنسان في كبد : تعب، يكابد مصائب الدنيا والآخرة١، فعلى هذا يكون تسليته عليه السلام عما يكابده من قريش، أو في استقامة واستواء٢، وعن مقاتل : في قوة، قيل : نزلت في كافر قوي قد ذكرناه في سورة المدثر

١ من أول خلقه إلى الجنة فنزول عنه المشقات، وإما إلى النار فيضاعف شدائده، ولكن لأجل مكابدته للشدائد يحسب أن له قوة ومنعة/١٢ منه..
٢ الكبد الاستواء، وهو قول ابن مسعود، وعكرمة، ومجاهد، والنخعي، والضحاك، وغيرهم، ويروي عن ابن عباس أيضا/١٢ منه..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير