ﯘﯙ

المعنى الجملي : بعد أن أشار إلى اختلاف أعمال الناس في أنواعها وصفاتها، والجزاء الذي يعود على فاعلها أخذ يفصل هذا الاختلاف، ويبين عاقبة كل عمل منها.
شرح المفردات : بالحسنى : أي بالخصلة الحسنى التي هي أفضل من غيرها.
وصدق بالحسنى أي وصدق بثبوت الفضيلة والعمل الطيب، ونحو ذلك مما هو مركوز في طبيعة الإنسان، وهو مصدر الصالحات وأفعال البر والخير.
ولا يكون تصديقا حقا، ولا ينظر الله إليه إلا إذا صدر عنه الأثر الذي لا ينفك عنه وهو بذل المال، واتقاء مفاسد الأعمال.
وكثير من الناس يظن نفسه مصدقا بفضل الخير على الشر ؛ ولكن هذا التصديق يكون سرابا في النفس، خيله الوهم، لأنه لا يصدر عنه ما يليق به من الأثر، فتراه قاسي القلب، بعيدا عن الحق، بخيلا في الخير، مسرفا في الشر.

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير