ﯘﯙ

قوله تعالى فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسّره لليسرى وأما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى فسنيسره للعسرى
قال البخاري : حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير عن منصور عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمان السُّّلمى، عن علي رضي الله عنه قال : كنا في جنازة في بقيع الغرقد، فأتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقعد وقعدنا حوله، ومعه مخصرة، فنكس فجعل ينكث بمخصرته، ثم قال : ما منكم من أحد، وما من نفس منفوسة، إلا كتب مكانها من الجنة والنار، وإلا قد كتبت شقية أو سعيدة. قال رجل : يا رسول الله أفلا نتكل على كتابنا وندع العمل، فمن كان منا أهل السعادة فسيصير إلى أهل السعادة، ومن كان من أهل الشقاء فسيصير إلى عمل أهل الشقاوة ؟ قال : أما أهل السعادة فييسرون لعمل أهل السعادة، أما أهل الشقاوة فيُيسّرن لعمل أهل الشقاء، ثم قرأ فأما من أعطى واتقى وصدّق بالحسنى الآية.
( الصحيح ٨/٥٧٩-ك التفسير- سورة الليل، ب وكذب بالحسنى ح٤٩٤٨و ١٣/٥٣١-ك التوحيد، ب قول الله تعالى ولقد يسرنا القرآن للذكر ، أخرجه مسلم ( الصحيح ٤/٢٠٣٩ ح٢٦٤٧-ك القدر، ب كيفية خلق الآدمي في بطن أمه وكتابه رزقه وأجله وعمله ).
أخرج الطبري بأسانيد يقوي بعضها بعضا عن ابن عباس وصدق بالحسنى قال : وصدق بالخلف من الله.

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

عرض الكتاب
المؤلف

بشير ياسين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير