ﯘﯙ

وصدق بهذه العقيدة التي إذا قيل( الحسنى )كانت اسما لها وعلما عليها.
والذي يعطي ويتقي ويصدق بالحسنى يكون قد بذل أقصى ما في وسعه ليزكي نفسه ويهديها. عندئذ يستحق عون الله وتوفيقه الذي أوجبه - سبحانه - على نفسه بإرادته ومشيئته. والذي بدونه لا يكون شيء، ولا يقدر الإنسان على شيء.

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير