فأما اليتيم فلا تقهر ٩ هذه الجملة وما بعدها إلى آخر السورة معترضات أوردت استطرادا بين قوله ألم يجدك إلى آخره ألم نشرح لك أو هي تذييل بما سبق ذكر اليتيم والعائل الفقير السائل غالبا واتصال السائل للإرشاد غالبا، وذكر نعمة الإيواء والهداية والغناء فصّل ما أجمل ذكره بأما، وأورد بالفاء للسببية في فأما اليتيم فلا تقهر لأن كونه صلى الله عليه وسلم يتيما.
وأما السائل فلا تنهر ١٠ قال المفسرون السائل على الباب لا تنهره وتزجره فقد كنت فقيرا عائلا فإما أن تطعمه وإما أن ترده ردا لينا برفق، وروي عن الحسن في قوله : وأما السائل فلا تنهر ١٠ قال : طالب العلم إذا سأل عن مسألة فلا تنهره، وعن ابن مسعود : من كتم علما عن أهله ألجم يوم القيامة لجام من نار وهذه الجملة على التأويل الثاني يتصل بقوله : ووجدك ضالاّ فهدى ٧ ويكون النشر على ترتيب اللف وأما على التأويل الأول فيتصل بقوله ووجدك عائلا
التفسير المظهري
المظهري