ﮋﮌﮍﮎ

فما يكذبك بعد بالدين ٧ المخاطب به الإنسان على سبيل الالتفات، يعني : فأي شيء يحملك أيها الإنسان على التكذيب بالجزاء عاد أي شيء جعلك كاذبا حيث تقول خلاف الحق أن لا بعث ولا جزاء بعد تلك الدلائل الواضحة من نفسك أن خلقك فقواك، ثم ضعفك فأماتك، قادر على إعادتك وجزاء إعمالك، والاستفهام للتوبيخ والإنكار يعني لا ينبغي لك التكذيب بالجزاء، أو المخاطب به النبي صلى الله عليه وسلم، وما للنفي وللاستفهام الإنكاري، والمعنى لا شيء يكذبك، أو فأي شيء يكذبك - أي يدل على كذبك - في قولك بالجزاء بالدلائل الواضحة على صدقك ؟ فنظير هذه الآية : قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين (١)، وقيل : ما بمعنى من، والاستفهام للتعجب، يعني من ينسبك إلى الكذب بعد تلك الشواهد على الصدق عجبا منه.

١ سورة النمل، الآية: ٦٤..

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير