ﮠﮡﮢ

قوله : اقرأ وَرَبُّكَ الأكرم ، فقوله تعالى : اقرأ تأكيد، وتم الكلام، ثم استأنف فقال : وَرَبُّكَ الأكرم ، أي : الكريم.
وقال الكلبيُّ : يعني الحليم عن جهل العباد، فلم يعجل بعقوبتهم١، [ وقيل : اقرأ أولاً لنفسك، والثاني للتبليغ، والأول للتعميم من جبريل عليه السلام، والثاني للتعليم واقرأ في صلاتك.
وقيل : اقرأ وربك، أي : اقرأ يا محمد وربك يغنيك ويفهمك، وإن كنت غير قارئ ]. [ والأول أشبه بالمعنى، لأنه لما ذكر ما تقدم من نعمة، دلَّ على كرمه ]٢.

١ ذكره القرطبي في "تفسيره" (٢٠/٨١)..
٢ سقط من: ب..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية