ﮠﮡﮢ

وقوله تعالى : اقرأ تكرير للمبالغة، أو الأول مطلق والثاني للتبليغ، أو في الصلاة، قال البيضاوي : ولعله لما قيل له : اقرأ باسم ربك قال : ما أنا بقارئ فقيل له اقرأ : وربك الأكرم أي : الزائد في الكرم على كل كريم، فإنه ينعم على عباده النعم التي لا تحصى، ويحلم عنهم ولا يعاجلهم بالعقوبة مع كفرهم وجحودهم لنعمه، وركوبهم المناهي في إطراحهم الأوامر، ويقبل توبتهم، ويتجاوز عنهم بعد اقتراف العظائم، فما لكرمه غاية ولا أمد، وكأنه ليس وراء التكرّم بإفادة الفوائد العلمية تكرّم حيث قال : الأكرم.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير