ﮠﮡﮢ

١٢٦٩- الله سبحانه من على نبيه بعلم القلم فقال : اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم . ( المعارف العقلية : ٧٧ )
١٢٧٠- القلم عبارة عن خلق من خلق الله تعالى، جعله سببا لحصول نقش العلوم في قلوب البشر، قال الله تعالى : الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم ، وقلم الله تعالى لا يشبه قلم خلقه، كما لا يشبه وصفه وصف خلقه، فليس قلمه من قصب ولا خشب، كما أنه تعالى ليس من جوهر ولا عرض. ( الإحياء : ٣/١٩ )

جهود الإمام الغزالي في التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حامد محمد بن محمد بن محمد الغزالي الطوسي الشافعي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير