ﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃ

قوله جلّ ذكره : جَزَآؤُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً .
جَزَاؤُهُمْ : أي ثوابهم في الآخرة عَلَى طاعاتهم.
تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ : أي : من تحت أَشجارها الأنهار.
رَّضيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ . فلم تَبْقَ لهم مطالبةٌ إلاَّ حَقَّقَها لهم.
ذَالِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ . أي : خافَهُ في الدنيا.
والرضا : سرورُ القلب بمرِّ القضَا. ويقال : هو سكونُ القلبِ تحت جَرَيان الحُكْم.

لطائف الإشارات

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير