ﮊﮋﮌ

وَأَخْرَجَتِ الأرْضُ أَثْقَالَهَا يعني : ألقت ما فيها من الموتى. قاله غير واحد من السلف. وهذه كقوله تعالى : يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ [ الحج : ١ ] وكقوله وإذا الأرض مدت وألقت ما فيها وتخلت [ الانشقاق : ٣، ٤ ].
وقال مسلم في صحيحه : حدثنا واصل بن عبد الأعلى، حدثنا محمد بن فُضَيل، عن أبيه، عن أبي حازم، عن أبي هُرَيرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" تَقيء الأرض أفلاذ كبدها أمثال الأسطوان من الذهب والفضة، فيجيء القاتل فيقول : في هذا قَتَلْتُ، ويجيء القاطع فيقول : في هذا قَطَعتُ رحمي، ويجيء السارق فيقول : في هذا قُطِعت يدي، ثم يَدَعُونه فلا يأخذون منه شيئا " ١.

١ - (٣) صحيح مسلم برقم (١٠١٣)..

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية