وأخرجت الأرض إسناد الإخراج إلى الأرض مجازي أثقالها أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال : يعني الموتى من القبور، كذا أخرج الفريابي عن ابن مجاهد، وعلى هذا فهي حكاية عما بعد النفخة الثانية، وأخرج ابن أبي حاتم عن عطية قال : يعني ما فيها من الكنوز. عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" تلقي الأرض أفلاذ كبدها أمثال أسطوان من الذهب والفضة، ويجيء القاتل فيقول : في هذا قتلت، ويجيء القاطع فيقول : في هذا قطعت رحمي، ويجيء السارق يقول : في هذا قطعت يدي، ثم يدعونه فلا يأخذون منه شيئاً " ١ رواه مسلم، وفي الصحيحين عنه مرفوعا " يوشك الفرات أن يحسر عن أكثر من ذهب، فمن حضر فلا يأخذ منه شيئا " ٢ وفي رواية لمسلم عنه :" لا تقوم الساعة حتى يحسر الفرات عن جبل من ذهب، فيتقتل الناس عليه، فتقتل من مائة تسعة وتسعون، ويقول كل رجل منهم لعلي أكون أنا الذي أنجو " قلت : لعل القتال يكون في بادئ الأمر، ثم يؤول الأمر إلى أن لا يأخذ أحد منهم شيئا.
٢ أخرجه البخاري في كتاب: الفتن، باب: خروج النار (٧١١٩)، وأخرجه مسلم في كتاب: الفتن وأشراط الساعة، باب: لا تقوم الساعة حتى يحسر الفرات عن جبل من ذهب (٢٨٩٤)..
التفسير المظهري
المظهري