سورة الكهف — الآية ٩٨ عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿فإذا جاء وعد ربي جعله دكاء﴾، قال: لا أدري الجبلين -يعني: به- أم ما بينهما؟ قراءة الأثر في موضعه
سورة الكهف — الآية ٩٨ عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿جعله دكاء﴾، قال: يعني: الجبلين، أي: يَعْفِرُ بعضه على بعض قراءة الأثر في موضعه
سورة الكهف — الآية ١٠١ عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿الذين كانت أعينهم في غطاء عن ذكري﴾، قال: كانوا عُمْيًا عن الحق فلا يُبصِرونه قراءة الأثر في موضعه
سورة الكهف — الآية ١٠١ عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿وكانوا لا يستطيعون سمعا﴾، قال: كانوا صُمًّا عن الحق، فلا يسمعونه قراءة الأثر في موضعه
سورة الكهف — الآية ١٠٢ عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿أفحسب الذين كفروا أن يتخذوا عبادي من دوني أولياء﴾، قال: ظنَّ كَفَرَة بني آدم أن يتخذوا الملائكة مِن دونه أولياء قراءة الأثر في موضعه
سورة الكهف — الآية ١٠٧ عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: الفردوس: ربوة الجنة، وأوسطها، وأفضلها قراءة الأثر في موضعه
سورة الكهف — الآية ١٠٩ عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿قل لو كان البحر مدادًا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي﴾، يقول: ينفد ماء البحر قبل أن ينفد كلام الله وحكمته قراءة الأثر في موضعه
سورة مريم — الآية ١ عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿كهيعص﴾، قال: اسم مِن أسماء القرآن قراءة الأثر في موضعه
سورة مريم — الآية ٣ عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿إذ نادى ربه نداء خفيا﴾، أي: بقلبه سِرًّا، وإنّ الله يُحِبُّ الصوت الخَفِيّ، والقلب النَّقِيَّ قراءة الأثر في موضعه