سورة هود — الآية ٧٧
قال محمد بن السائب الكلبي: ﴿وضاق بهم ذرعا﴾، لم يَدْرِ أين يُنزِلُهم. قال: وكان قوم لوط لا يُؤْوُونَ ضيفًا بليل، وكانوا يعترضون مَن مَرَّ بالطريق نهارًا للفاحشة، فلمّا جاءت الملائكة لوطًا حين أمسوا كرِهَهم، ولم يستطع دفعهم، فقال: ﴿هذا يوم عصيب﴾
قراءة الأثر في موضعه
سورة يوسف — الآية ٣٥
قال محمد بن السائب الكلبي، في قوله: ﴿ليسجننه حتى حين﴾: بلغنا: أنّها قالت لزوجها: صَدَّقْتَه وكذَّبْتَنِي، وفضحتني في المدينة، فأنا غير ساعيةٍ فِي رِضاك إن لم تسجن يوسف، وتُسَمِّع به، وتعذرني. فأمر بيوسف يُحْمل على حمار، ثم ضرب بالطَّبل: هذا يوسف العبراني، أراد سيِّدتَه على نفسِها. فطُوِّف به أسواق مصر كلها، ثم أدخل السجن
قراءة الأثر في موضعه
سورة يوسف — الآية ٥٥
قال محمد بن السائب الكلبي: ﴿حفيظ﴾ بتقديره في السنين الخصبة [في الأرض الجدبة]، ﴿عليم﴾ بوقت الجُوع حين يَقَع. فقال له المَلِك: ومَن أحقُّ به منك؟! فوَلّاه ذلك، وقال له: ﴿إنّك اليوم لدينا مكين﴾ ذو مكانة ومنزِلة، ﴿أمين﴾ على الخزائن
قراءة الأثر في موضعه