عن القاسم بن أبي بَزَّة أنه سُئِل عن هذه الآية: ما الذي آكل، وما الذي أُعْطِي القانع والمعتر؟ قال: اقسمها ثلاثة أجزاء. قيل: ما القانع؟ قال: مَن كان حولك. قيل: وإن ذُبِح؟ قال: وإن ذُبِح. والمعتر: الذي يأتيك ويسألُك
عن القاسم بن أبي بَزَّة -من طريق ابن أبي نجيح- قال: كان الرجلُ ينكح الزانيةَ في الجاهلية التي قد عُلِم ذلك منها، يتخذها مَأْكَلَةً، فأراد ناسٌ مِن المسلمين نكاحهن على تلك الجهة، فنُهوا عن ذلك
عن القاسم بن أبي بزة قال: سأل رجل عبد الله بن الزبير عن طين المطر، قال: تسألني عن طهورين جميعًا، قال الله: ﴿وأنزلنا من السماء طهورا﴾. وقال رسول الله ﷺ: «جعلت لي الأرض مسجدًا وطهورًا»
عن القاسم بن أبي بزة، أنّه سأل سعيد بن جبير: هل لِمَن قتل مؤمنًا متعمدًا مِن توبةٍ؟ فقرأت عليه: ﴿ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق﴾. فقال سعيد: قرأتُها على ابن عباس كما قرأتَها عليَّ، فقال: هذه مكية، نسختها آية مدنيةٌ، التي في سورة النساء
عن القاسم بن أبي بزَّة، قال: سأل رجلٌ عبد الله بن الزبير عن طين المطر. فقال: تسألني عن طهورين جميعًا، قال الله: ﴿ونَزَّلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً مُبارَكًا﴾، وقال رسول الله ﷺ: «جُعلتْ لي الأرض مسجدًا وطهورًا»
عن القاسم بن أبي بَزّة -من طريق أبي ثابت- ﴿قَدْ يَئِسُوا مِنَ الآخِرَةِ كَما يَئِسَ الكُفّارُ مِن أصْحابِ القُبُورِ﴾، قال: مَن مات مِن الكفار يئس من الخير
عن القاسم بن أبي بزّة -من طريق هشام الدّستُوائي- قال: كانت امرأة فرعون تسأل: مَن غَلب؟ فيقال: غَلب موسى وهارون. فتقول: آمنتُ بربّ موسى وهارون. فأَرسَل إليها فرعون، فقال: انظروا أعظم صخرة تجدونها، فإن مَضتْ على قولها فأَلقُوها عليها، وإن رجعتْ عن قولها فهي امرأته. فلمّا أتَوها رَفعتْ بصرها إلى السماء، فأَبصرتْ بيتها في السماء، فمَضتْ على قولها، فانتَزع الله روحها، وأُلقيت الصخرة على جسدٍ ليس فيه روح