عن محمد بن المنكدر-من طريق جعفر بن محمد- قال: قال رسول الله ﷺ حين دخل الغار: ﴿رب أدخلني﴾ يعني: الغار ﴿مدخل صدق وأخرجني﴾ من الغار ﴿مخرج صدق﴾ إلى المدينة
قال محمد بن المنكدر: إنّما هو سليمان، قال له عالِم مِن بني إسرائيل آتاه الله عِلمًا وفهْمًا: ﴿أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك﴾. قال سليمان: هات. قال: أنت النبيُّ ابن النبي، وليس أحد أوْجَهُ عند الله منك، فإن دعوتَ اللهَ وطلبت إليه كان عندك. فقال: صدقت. ففعل ذلك، فجيء بالعرش في الوقت
عن محمد بن المنكدر -من طريق مالك بن أنس- قال: إذا كان يوم القيامة ينادي منادٍ: أين الذين ينزعون أنفسهم عن اللهو مزامير الشيطان؟ أسكنوهم رياض المِسك. ثم يقول للملائكة: أسمِعوهم حمدي وثنائي، وأعلموهم: أن لا خوف عليهم، ولا هم يحزنون
عن محمد بن المنكدر -من طريق إبراهيم بن محمد- قال: بلغني: أنّ الله عز وجل يقول يوم القيامة: أين الذين كانوا يُنَزِّهون أنفسَهم وأسماعهم عن اللهو ومزامير الشيطان؟ أدخلوهم رياض المسك. ثم يقول للملائكة: أسْمِعُوا عبادي حمدي وثنائي وتمجيدي، وأخبِروهم أن لا خوف عليهم ولا هم يحزنون
عن محمد بن المُنكَدِر، عن جابر بن عبد الله، عن النبي ﷺ، قال: «أُذِن لي أن أُحَدِّث عن مَلَكٍ مِن ملائكة الله مِن حملة العرش: إنّ ما بين شَحْمة أُذُنه إلى عاتقه مسيرة سبعمائة عام»
عن محمد بن المُنكَدِر، قال: قال رسول الله ﷺ: «أُذِن لي أنْ أُحَدِّث عن مَلكٍ مِن حملة العرش؛ رِجْلاه في الأرض السُّفلى، وعلى قرْنه العرش، وبين شَحْمة أُذُنه إلى عاتقه خَفَقان الطير مسيرة سبعمائة سنة، يقول: سبحانك حيث كنت»