عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق مالك بن دينار- ﴿سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ﴾، قال: هو أثَر التراب
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق مالك بن دينار- ﴿لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ المُنافِقُونَ والَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ﴾، قال: هم الزُّناة
عن أبي مالك [الغفاري]، في قوله: ﴿فِي رَوْضَة﴾: يعني: بساتين الجنَّة
عن أبي مالك غَزْوان الغفاري، ﴿أإنّا لَمَرْدُودُونَ فِي الحافِرَةِ﴾، قال: الحياة
عن بَكّارِ بن مالك: ﴿أوَلا يرون أنهم يفتنون فى كل عام مرة أو مرتين﴾، قال: يمرضون فى كل عام مرَّةً أو مرتين
عن أبي مالك غَزْوان الغِفارِيّ، ﴿فِي ظُلُماتٍ ثَلاثٍ﴾، قال: البطن، والرّحم، والمشيمة
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم: ﴿فَصَعِقَ مَن فِي السَّماواتِ ومَن فِي الأَرْضِ إلّا مَن شاءَ اللَّهُ﴾ هم رضوان، والحُور، ومالك، والزبانية
عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ: «إنّ لله لوحًا أحدُ وجهيه ياقوتة، والوجه الثاني زمردة خضراء، قلمه النور، فيه يخلق وفيه يرزق، وفيه يحيي وفيه يميت، وفيه يُعزّ، وفيه يفعل ما يشاء في كلّ يوم وليلة»
عن أبي الجَوْزاء -من طريق عمرو بن مالك- أنه قرأ: (ولَكُمْ فِي القَصَصِ حَياةٌ)، قال: القصص: القرآن
عن أنس بن مالك، نحو ذلك. وفيه: جاء جبريل إلى رسول الله ﷺ في صورة رجل لا نعرفه، وكان قبل ذلك يأتيه في صورة دِحْيَة