ذكر ابنُ عطية (٨/٣٠٧) أنّ هذه السورة مدنيّة بإجماع، ثم قال: «وذلك أنها نزلت في غزوة بني المُصْطَلِق؛ بسبب أنّ عبد الله بن أُبيّ بن سَلول كانت منه في تلك الغزوة أقوال، وكان له أتباع يقولون قوله، فنَزلت السورة كلّها بسبب ذلك»
عن سعيد بن جبير -من طريق سالم الأَفْطَس- في قوله: ﴿وعلم آدم الأسماء كلها﴾، قال: علَّمه اسمَ كل شيء؛ حتى البعير، والبقرة، والشاة
عن مجاهد بن جَبْر -من طريق ابن أبي نَجِيح- ﴿صفراء فاقع لونها﴾، قال: لو أخذوا بقرة صفراء من هذا الوصف لأَجْزَأَت عنهم
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق الحكم بن أبان- في قوله: ﴿خذ من أموالهم صدقة﴾، قال: مِن البقر، والإبل، والغنم، وغيره
عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿ومن الذين قالوا إنا نصارى﴾، قال: تَسَمَّوْا بقرية يُقال لها: ناصرة، كان عيسى ابن مريم ينزلها
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَما لَبِثَ أنْ جاءَ﴾ إبراهيمُ ﴿بِعِجْلٍ حَنِيذٍ﴾ يعني: الحنيذ النضيج، لأنّه كان البَقَرُ أكثرَ أموالهم
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿ومن الأنعام حمولة وفرشا﴾، قال: أمّا الحمولة: فالإبل والبقر. قال: وأمّا الفرش: فالغنم
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿ومن البقر والغنم حرمنا عليهم شحومهما إلا ما حملت ظهورهما﴾، يعني: ما عَلِق بالظَّهرِ من الشحم
عن مجاهد بن جبر، ﴿وإن لكم في الانعام﴾ قال: الإبل، والبقر، والضأن، والمعز، ﴿ولكم فيها منافع﴾ قال: ما تُنتِج، ومنها مركب ولبن ولحم
عن عبد الله بن عباس: الخُنّس: البقر، و﴿الجَوارِ الكُنَّسِ﴾ قال: هي الظباء، ألم ترها إذا كانت في الظِّل كيف تَكنس بأعناقها ومدَّتْ نظرها؟