شوائب التفسير في القرن الرابع عشر الهجري

المستعمر على الخلافة العثمانية في أواخر عهدها وكانت غاية في الضعف وألف محمد قدري باشا كتابه الأحكام الشرعية

شوائب التفسير في القرن الرابع عشر الهجري

وحتى يأنس الناس إلى هذا الطراز الغربي فلا بد أن يُضفوا عليه صفة الشرعية فجاء بعض المفسرين وأوضعوا خلال

شوائب التفسير في القرن الرابع عشر الهجري

عبد الكريم الخطيب، وأراه كله شوائب لأنه عارٍ عن الأدلة الشرعية وسأعرض الرد عليه وتفنيد أقواله بعد قليل

غريب القرآن

الحقيقة أن " الغريب " لم يطلق مجازاً على معنى الشرح والتوضيح ، لفقدان الشرعية في اللغة التي تسمح له بهذا

أقوال أبي إسحاق الشاطبي في التفسير

وتدل عليه النصوص الشرعية ، ؛ كقوله تعالى : { ِژة9ô¹$$sù كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ

أقوال أبي إسحاق الشاطبي في التفسير

والذي يدل عليه ظاهر الآية والنصوص الشرعية هو أنها في الدنيا ؛ لأن قوله : { َOكg¨Ytƒح"ôfuZs9ur Nèduچô_r

أقوال ابن خويز منداد في التفسير: جمعًا ودراسة

. ¬__________ (¬1) انظر: الآداب الشرعية لابن مفلح (2/214).

إجازات قراء القرآن الكريم

جامعة الإمام محمد بن سعود على تبنيها لهذه المشاريع الخيرية ومبادرتها في إنشاء هذه الجمعيات العلمية الشرعية

منهج الزجاج في اختياراته في التفسير من خلال كتابه: معاني القرآن وإعرابه

. - موقفه من الاختلاف بين الحقيقة الشرعية والحقيقة اللغوية . - موقفه من الاختلاف بين أقوال المفسرين وما

النور المتجلي في ترجمة المتولي

جالسًا في الأزهر يُقْرِئ القرآن فجاءه أحد العلماء ؛ كي يُعَجِّزَه ، فسأله عن عدة مسائل في العلوم الشرعية