ذكر ابنُ عطية (٤/٥٣١-٥٣٢) أنّ الله أعْلَمَ في آخر هذه الآية أنّ النظر في الآيات والسماع مِن النذر -وهم الأنبياء- لا يُغْنِي إلا بمشيئة الله، وأنّ ذلك غير نافع لقوم قد قضى الله أنهم لا يؤمنون، ثم علَّق بقوله: «وهذا على أن تكون»ما«نافية». ثم بيَّن أنه يجوز أن يُعَدَّ استفهامًا على جهة التقرير الذي في ضمنه نفي وقوع الغناء، ويكون في الآية -على هذا- توبيخٌ لحاضري رسول الله ﷺ من المشركين. ثم قال: «ويحتمل أن تكون»ما«في قوله: ﴿وما تغني﴾ مفعولة بقوله: ﴿انظروا﴾، معطوفة على قوله: ﴿ماذا﴾، أي: تأملوا قدر غناء الآيات والنذر عن الكفار إذا قبِلوا ذلك كفعل قوم يونس فإنّه يرفع بالعذاب في الدنيا والآخرة، وينجي من الهلكات، فالآية على هذا تحريض على الإيمان». وبيَّن أنّ تجوز اللفظ -على هذا التأويل- إنّما هو في قوله: ﴿لا يؤمنون﴾
عن قتادة بن دِعامة، في الآية، قال: عُوقِب القوم، فأماتهم الله عقوبة
عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- في الآية، قال: الرجز: الغضب
عن الحسن البصري، في قوله: ﴿يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا الذين كفروا﴾، يعني: اليهود
عن إبراهيم النخعي -من طريق مغيرة- في الآية، قال: لا تُعْطِ زَيْفًَا وتأخذَ جيِّدًا
عن الحسن البصري -من طريق عبّاد- في قوله: ﴿فيه آيات بينات﴾، قال: مقام إبراهيم
قال محمد بن السائب الكَلْبِيّ: يعني: الآيات التي كان يريهم عيسى عليه السلام
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في الآية، قال: كان قبل أن تُحَرَّم الخمر
عن سفيان [الثوري] -من طريق قَبيصة- في الآية، قال: يرون أنّ هذه البروج في السماء
عن ابن جُرَيْج، قال: قلتُ لعطاء: أيُّ أصحاب رسول الله ﷺ كان