الإعجاز اللغوي في القرآن الكريم - جامعة المدينة
في دراستهم لكتاب الله -سبحانه وتعالى، وبيان ما في كتاب الله عز وجل، إلى أن أتى في العصر الحديث أستاذ سيد قطب، وكتب كتابه (التصوير الفني في القرآن)، في هذا الكتاب أسهب -رحمه الله- في بيان هذه المسألة والاستدلال من المتعة التي سنتناولها -إن شاء الله- بشيء من التفصيل في هذا المجال، وقبل أن نتحدث عن كلام الأستاذ سيد قطب وما طرحه في هذه المسألة نذكر جهود القدامى -رحمهم الله- في بيان مسألة التصوير: التصوير عند القدماء
مصابيح الدرر في تناسب آيات القرآن الكريم والسور
وَلذَلِك؛ فقد حاول سيد قطب فِي كِتَابه هَذَا أَن يعرض لمسائل التناسق - بألوانه المتنوعة الَّتِي فصَّلها والتناسب: بَدَأَ سيد قطب فِي كِتَابَة تَفْسِيره هَذَا فِي نِهَايَة 1951م، عبر سبع حلقات نشرها مسلسلة
العزف على أنوار الذكر
وهذا يجلّي موقف " سيد قطب " من العلاقة بين الصورة الصوتية للبيان وما هو مكنون في هذا البيان من معاني مجمل الأمر أنَّه " تتكشف للناظر في القرآن – كما يقول سيد قطب – آفاقٌ وراء آفاقٍ من التناسق والاتساق:
في ظلال القرآن .. ما له وما عليه .. ج1
ثالثاً : ذكر سيد قطب في تفسير قول الله تعالى { إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ وللاستزادة في المواطن التي أورد فيها سيد قطب صفة اليد لله تعالى يمكنكم الرجوع إلى ذلك في المواضع التالية
مستويات السرد الإعجازي في القصة القرآنية
إجراء يكون قد حاول معالجة موضوع الشخصية في القصة القرآنية- بالمفهوم الفني ولو بسيطاً- هو ما لمسناه عند سيد قطب في كتابه "التصوير الفني في القرآن"، بحيث جعل الشخصية القرآنية تتحرك من كل الجوانب، وكشف عن انفعالاتها يسميه بارث بنص المتعة(¬2)".(¬3) ¬__________ (¬1) صلاح عبد الفتاح الخالدي: -نظرية التصوير الفني عند سيد قطب- دار الشهاب باتنة الجزائر 1988 ص238. (¬2) ليس المقصود بالمتعة هنا تلك التي تتعلق بالقصدية الجسدية
في ظلال القرآن .. ما له وما عليه .. ج1
بعد هذا النقل عن ابن كثير رحمه الله فأقول لعل سيد رحمه الله فهم من الحافظ ابن كثير أَنه يضعف الروايات ثانياً : سيد رحمه الله لم يتأول الصفة بل توقف عن الحديث عنها بالألفاظ لأنه لا يملك دليلاً على معناها ونستنتج مما سبق بأَن سيد قطب رحمه الله لا يتأول صفة التجلي إنما توقف عن تفسيرها بالألفاظ لأَنه لا يعلم الفصل الثاني تكفير المسلمين نسب إلى سيد رحمه الله تهمة تكفير المسلمين أو المجتمعات الإسلامية من خلال الفهم الخاطئ لكتابات سيد رحمه الله في الظلال وغيرها من كتبه .
جماليات المفردة القرآنية
والرأي الذاتي على الأغلب، ومن هذا ما جاء في تأمل الآية: وَإِنَّ مِنْكُمْ لَمَنْ لَيُبَطِّئَنَّ «1»، يرى قطب التعتيم، لأن هذه النظرة لا تقوم على منهج علمي، إنما تظل غامضة وعالقة بذوق مبهم، أو انبهار كبير، يقول سيّد قطب أن نقول: إن موسى عليه الصلاة والسلام يمشي بتمهّل، إلا أن __________ (1) سورة النّساء، الآية: 72. (2) قطب سيّد، التصوير الفني، ص/ 78، وانظر الشيخ أمين، التعبير الفني، ص/ 180. (3) سورة القصص، الآية: 18. (4) قطب ، سيد، التصوير الفني، ص/ 81، وانظر الشيخ أمين، التعبير الفني، ص/ 180.
تفسير القرآن الكريم - المقدم
فأنا أسأله الآن -وانتبهوا-: من الذين يذمهم الأستاذ سيد قطب رحمه الله تعالى هنا في هذا السياق؟ هل هو يذم وأهل السنة أيضاً؟ هو يذم المعتزلة، فهذا خلاصة الكلام، وليست الجناية أنه قد أخطأ في فهم كلام الأستاذ سيد قطب رحمه الله، الجناية أنك عندما تعرض سياق ظلال القرآن تجد أن السياق ليس فيه نفي للرؤية أبداً، بل إنه فهذا الأخ -سامحه الله- يرد على هذه الفقرة ويقول: من هذا القول يتضح أن سيد قطب لا يعتقد في هذه المسألة قطب لا يعتقد في هذه المسألة عقيدة أهل السنة فضلاً عن المعتزلة، يعني: فهو في منزلة بين المنزلتين، فهذا
في ظلال القرآن .. ما له وما عليه .. ج1
قال محمد المغراوي تعليقاً على كلام سيد في الموطنين : والذي يظهر أن سيد قطب يثبت صفة المجيء وإن كانت عبارته وقال الشيخ عبد الله الدويش معلقاً على كلام سيد في الموطن الثاني وذلك في تفسير سورة الفجر آيه 22 : الكلام المعطلة وهو باطل من وجوه كثيرة بسطها العلامة ابن القيم .... " الخلاصة : يتبين لنا بعد استعراض كلام سيد وكلام كلاً من المغراوي والدويش رحمه الله أن سيداً يثبت لله صفتي الإتيان والمجيء كما مر معنا بقول سيد
في ظلال القرآن .. ما له وما عليه .. ج1
رابعاً : قال أيضاً الشيخ عبدالله الدويش رحمه الله تعليقاً على كلام سيد - في المأخذ الرابع - : " قوله ومن خلال هذا العرض السابق لما أورده سيد قطب وما جاء به خصومه يتضح لنا أن هذه المآخذ التي أخذت عليه بشأن وقالوا إن سيد يقول بخلق القرآن !! . والصحيح أن هذا بمفرده لا يكفي بأن يتهم سيد رحمه الله بالقول بخلق القرآن ، ونحن لا نشك في مجانبة سيد للصواب