عن أبي الأحوص عوف بن مالك -من طريق علي بن الأقمر- في قوله: ﴿لست منهم في شيء﴾، قال: بُرِّئَ منهم نبيكم ﷺ
عن أبي نضرة [المنذر بن مالك العبدي] -من طريق الجُرَيْرِي- قال: ينتهي القرآنُ كلُّه إلى هذه الآية: ﴿إن ربك فعال لما يريد﴾
عن أبي مالك الأشعري، قال: قال رسول الله ﷺ: «جُعِلَت الصلواتُ كفّارات لِما بَيْنَهُنَّ؛ فإن الله تعالى قال: ﴿إن الحسنات يذهبن السيئات﴾»
عن الحسن البصري -من طريق مالك بن دينار- أنّه كان يقرأ: (أنَآ آتِيكُم بِتَأْوِيلِهِ). فقيل له: ﴿أنَآ أُنَبِّئُكُمْ﴾. قال: أهُو كان يُنَبِّئهم؟!
عن الحسن البصري -من طريق مالك بن دينار- أنّه كان يقرأ: (أنَآ آتِيكُم بِتَأْوِيلِهِ). فقيل له: ﴿أنا أنبئكم﴾. قال: أهو كان ينبئهم؟!
عن الحسن البصري -من طريق مالك بن مغول- في قوله في قصة زكريا: ﴿ويدعوننا رغبا ورهبا﴾، قال: ذُلُلًا لأمر الله -جلَّ اسمُه-
عن أبي مالك غزوان الغفاري -من طريق حصين- قال: القرآن مثاني، وعدَّ البقرة، وآل عمران، والنساء، والمائدة، والأنعام، والأعراف، وبراءة. (٨/ ٦٥٠)
عن أبي رَزِين [مسعود بن مالك الأسدي] -من طريق مغيرة- في الآية، قال: نزَل هذا وهم يَشرَبون الخمر قبلَ أن يَنزِلَ تحريمُها
عن أنس بن مالك: إنّ النبي ﷺ قال لما نزلت هذه الآية: ﴿إنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا﴾: «أمتي، وربِّ الكعبة»
عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- ﴿وحُورٌ عِينٌ﴾، قال: الحُور: البِيض. والعين: العظام الأعين، حِسان