قال مقاتل بن سليمان: ﴿يوم نحشر المتقين﴾ الشِّرْكَ، يعني: الموحدين، ﴿إلى الرحمن وفدا﴾ على النجائب، على رحلاتها منابر الحضر
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قوله: ﴿إنك بالواد المقدس طوى﴾، قال: بالوادي المبارك
قال مقاتل بن سليمان: ﴿الرحمن﴾ جل جلاله ﴿فاسأل به خبيرا﴾ يعني: فاسأل بالله خبيرًا، يا مَن تسأل عنه محمدًا
قال قتادة بن دعامة: ﴿من الرحمن محدث إلا كانوا عنه معرضين﴾، أي: كُلَّما نزل مِن القرآن شيءٌ جحدوا به
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق أصبغ- في قوله: ﴿واخفض جناحك لمن اتبعك﴾، يقول: ذَلِّل لهم
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وتقلبك في الساجدين﴾، قال: ﴿الساجدين﴾: المصلين
عن أُبَيّ بن كعب -من طريق العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه- قال: السبع المثاني: ﴿الحمد لله رب العالمين﴾
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ومنه شجر فيه تسيمون﴾، قال: تُرْعُون
عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، وإبراهيم النخعي، وأيوب [السختياني]، ومحمد بن السائب الكلبي، قالوا: وهذا قبل تحريم الخمر
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فإذا وجبت جنوبها﴾، قال: فإذا ماتَتْ